الدراسات
أبحاث معمقة في فقه الوقف واستثماره والأبعاد التنموية للأصول الوقفية.
تأسست جمعية الدراسات والتنمية الوقفية عام 2018م، ومقرها إسطنبول – تركيا، وهي جمعية متخصصة في الدراسات الوقفية وإحياء التراث الوقفي، ولا سيما التراث العثماني وأوقاف القدس. تعمل الجمعية على جمع الوثائق والحجج الوقفية وتحقيقها، ونشر البحوث وترجمة المؤلفات المتخصصة، وإحياء الأوقاف التاريخية وتطوير نماذج وقفية معاصرة تخدم المجتمع، إلى جانب دعم الباحثين، وتنمية الكفاءات، وتقديم الاستشارات والتدريب، وتنظيم الفعاليات العلمية والندوات الدولية.


معا لإحداث الأثر في خدمة الوقف
الحمد لله الذي أحيا في الأمة سنة الوقف، وجعلها من أعظم أبواب الخير المستدام، ووسيلة من وسائل التنمية المجتمعية الشاملة، والصلاة والسلام على النبي الكريم، الذي أرشد وندب إلى الوقف قولًا وفعلاً، وعلى آله وصحبه أجمعين.
إن الوقف الإسلامي ليس صورة من صور التبرع فحسب؛ بل هو رؤية حضارية متكاملة، تحفظ هوية الأمة، وتصون مقدساتها، وتسدّ حاجاتها، وتمنح الأمل لمستقبل أبنائها؛ وإننا انطلاقًا من هذا الفهم العميق، قمنا بإشهار جمعية الدراسات والتنمية الوقفية لتكون منصة علمية وميدانية، تعيد الاعتبار لهذا الإرث العظيم، وتعمل على تطويره بما يتوافق مع واقع العصر وتحدياته.
وقد أخذت الجمعية على عاتقها خدمة الوقف الإسلامي مع التركيز على المجالات العلمية والميدانية، فعملت على تحقيق الوثائق والمخطوطات الوقفية، وتنظيم البرامج التدريبية، وإعداد الدراسات والاستشارات، وترجمة البحوث والرسائل العلمية ذات القيمة، وذلك مساهمةً في بناء جيل من المتخصصين والممارسين الذين يحملون هذا المشروع بأمانة وكفاءة.
ولم يكن في حسباننا أن نكون محصورين في نطاق جغرافي أو ثقافي؛ بل نؤمن أن الوقف رسالة عالمية، تتطلب تضافر الجهود وتكامل الطاقات.ولم يمنع ذلك أن نولي أوقاف القدس وبيت المقدس عناية خاصة، لما لها من مكانة روحية وتاريخية، وسعينا إلى ربط الماضي بالحاضر لاستشراف مستقبل أفضل للوقف الإسلامي، وذلك من خلال إحياء الوقفيات القديمة والهرمة، والعمل على تطويرها والعناية بها.
مع إيماننا العميق بأن النهضة الوقفية لا تتم بالمال والإمكانات المادية فحسب؛ بل عبر العلم والمعرفة والتخطيط، وتطوير الأنظمة الإدارية، وقدرات العاملين فيها، وتوسيع دائرة التوعية المجتمعية، وهنا يأتي دور الجمعية كمحفّز ورافع لهذا الوعي، ومصدر موثوق للخبرة والدراسة والتطوير.
ولا يسعنا إلا أن نُثمن ونشكر كل يد تعاون، وكل فكر ناصح، وكل شراكة صادقة، تُعلي من قيمة الوقف وتدعم أصوله واستدامته، من أجل مزيد من العطاء والتجديد.
والله ولي التوفيق
تأسست الجمعية بهدف سد الفجوة بين الجانب النظري والتطبيقي في علوم الوقف. منذ انطلاقتنا، ركزنا على بناء قاعدة بيانات بحثية تدعم متخذي القرار في المؤسسات الوقفية والجهات المانحة.

انطلاق الجمعية كأول كيان متخصص في الدراسات الوقفية التنموية.
تفخر جمعية الدراسات والتنمية الوقفية بإطلاق باكورة إصداراتها العلمية: «وقفية جامع السلطان محمد الفاتح»، لتكون بذلك أول مؤسسة علمية تتولى تحقيق هذه الوقفية وإخراجها في إصدار علمي موثّق.
توقيع مذكرات تفاهم مع الهيئة العامة للأوقاف وعدد من المؤسسات الوقفية الرائدة.
الريادة في خدمة الوقف والدراسات الوقفية: جمعًا وتحقيقًا، ونشراً وتوعيةً، وتوجيهًا وتدريبًا، وإنشاءً وتشغيلا.
أبحاث معمقة في فقه الوقف واستثماره والأبعاد التنموية للأصول الوقفية.
دورات تدريبية متخصصة لنظار الأوقاف ومديري الاستثمار في القطاع الثالث.
كتب وأدلة إرشادية ومجلات دورية ترصد حراك القطاع الوقفي عالمياً.
تقديم خدمات الدعم الفني والقانوني والاستثماري للواقفين الجدد.
حملات إعلامية ومؤتمرات لترسيخ مفهوم الوقف التنموي في المجتمع.
تفعيل التعاون الدولي والمحلي لتبادل الخبرات في مجال الحوكمة الوقفية.